منتدى كل العرب
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

معجزات الرسول عليه الصلاة و السلام ( 2)

اذهب الى الأسفل

معجزات الرسول عليه الصلاة و السلام ( 2) Empty معجزات الرسول عليه الصلاة و السلام ( 2)

مُساهمة من طرف سعيد حسونه الخميس مارس 13, 2008 12:48 pm

- من علامات النبوة اخباره عليه الصلاة والسلام عن غيوب مستقبلية فوقعت كما أخبر

أولاً :- قوله صلى الله عليه وسلم في الحسن رضي الله عنهما (( أن ابني هذا سيد وسيُصلح الله به بين فئتين عظيمتين )) فكان الأمر كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم فقد أصلح به بين من كان مع الحسن وبين من كان مع معاوية رضي الله عنهم . [ رواه البخاري في صحيحه ]

ثانياً :- قوله صلى الله عليه وسلم :- (( أُثبت أُحد فإنما عليك نبي وصدّيق وشهيدان )).

فكان كما أخبر صلى الله عليه وسلم ،فمات أبو بكر بمرض أصابه ،وقُتل عمر في المحراب شهيداً ،وقُتل عثمان في داره شهيداً ،فرضى الله عنهم أجمعين . [ رواه البخاري ]

ثالثا: اخباره صلى الله عليه وسلم عن فتح القسطنطينية ورومية ( روما )

روى أحمد في مسنده عن أبي قبيل قال : كنا عند عبدالله بن عمرو ابن العاص وسئل أي المدينتين تفتح أولاً القسطنطينية أو رومية ؟ فدعا عبدالله بصندوق له حلق ، قال : فأخرج منه كتاباً ، قال فقال عبدالله : بينما نحن حول رسول الله صلى الله عليه وسلم نكتب إذ سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي المدينتين تفتح أولاً ، أقسطنطينية أو رومية ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( مدينة هرقل تفتح أولاً )) يعني القسطنطينية . والحديث صححه الحاكم والذهبي ووافقهما الالباني في سلسلة الاحاديث الصحيحة .

وقد وقع الأمر كما أخبر به صلى الله عليه وسلم فتحقق فتح القسطنطينية على يد السلطان محمد الفاتح العثماني رحمه الله كما هو معروف بعد أكثر من ثمانمائة سنة من اخبار النبي صلى الله عليه وسلم بالفتح .

رابعاً :- قوله صلى الله عليه وسلم :- ( إن هذا قبر أبي رِغال ،وإن معه غصناً من ذهب ) فحفروه فوجدوه كما أخبر النبي صلى الله عله وسلم ،وذلك حين كان ذاهباً إلى الطائف ،فكان هذا الخبر آية نبوته صلى الله عليه وسلم .

خامساً :- قوله صلى الله عليه وسلم لخباب بنت الأرت وقد جاء يشكو إليه ما يلقي المؤمنون كفار قريش ،يطلب من أن يستنصر الله تعالى لهم ،قال له وقد أحمر وجهه صلى الله عليه وسلم أو تغير لونه، فقال له :- ( لقد كان من قبلكم تحفر له الحفرة ،ويجاء بالمنشار فيوضع على رأسه ،فيشق نصفين ما يصرفه ذلك عن دينه ،وليتمن الله هذا الأمر ،حتى يسير الراكب ما بين صنعاء إلى حضرموت ،ما يخشى إلا الله والذئب على غنمه ). وقد تم هذا كما أخبر صلى الله عليه وسلم. [ صحيح البخاري ]

سادساً :- قوله صلى الله عليه وسلم ( مُنعت العراق درهمها وقفيزها ،ومنعت الشام مدها ودينارها ،ومنعت مصر أرد بها ودينارها ،وعُدتم من حيث بدأتم ) فهذا الخبر قد وقع كما أخبر صلى الله عليه وسلم ،فقد منعت العراق ، ومنعت الشام ،ومنعت مصر ، ماكانوا يؤدونه إلى أهل الحجاز من خراج وغيره ،وعاد أهل الحجاز كما بدأوا فمسهم الجوع ،ونالهم بعد ما أصابهم من رغد العيش وسعة الرزق.

سابعاً :- قوله صلى الله عليه وسلم : (( الخلافة بعدي ثلاثون سنة ثم يؤتي الله ملكه من يشاء )) فهذا الخبر من أنباء الغيب ،إذ كانت خلافة أبي بكر سنتين وأربعة أشهر إلا عشر ليال ،وكانت خلافة عمر عشر سنين وستة أشهر وأربعة أيام ، وخلافة عثمان اثنتي عشر سنه إلا اثني عشر يوماً ،وكانت خلافة علي خمس سنوات إلا شهرين ،وتكميل الثلاثين بخلافة الحسن بن علي رضي الله عنهما ،إذ كانت نحو من ستة أشهر،ثم نزل عليهما لمعاوية عام أربعين من الهجرة

أبو بكر 2 سنة 3 أشهر 20 يوم

عـمر 10 سنوات 6 شهر 4 أيام

عثمان 11 سنة 11 شهر 18 يوم

علـي 4 سنوات 10 أشهر

الحسن شهريــــــــن

المجـموع = 30 ســنه

ثامناً :- قوله صلى الله عليه وسلم في عثمان رضي الله عنه ، (( افتح له وبشرةُ بالجنة على بلوى تصيبه )) وذلك في حديث صحيح ونصهُ : أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل حائطاً ( بستان ) فدلى رجليه في القف ( الدكة تجعل حول البئر يجلس عليها وتدلى الأرجل في الماء المستخرج من البئر ) فقال أبو موسى وكان معه :- لأكونن اليوم بواب رسول الله صلى الله عليه وسلم ،فجلست خلف الباب فجاء رجل فقال :أفتح فقلت من أنت ؟ قال أبو بكر ،فأخبرتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : (أفتح له وبشرهُ بالجنة ) ثم جاء عمر ،فقال كذلك ،ثم جاء عثمان فقال :- (( أئذن له وبشره بالجنة على بلوى تصيبه )) فهذا الخبر من أنباء الغيب الدالة على نبوته صلى الله عليه وسلم.

تاسعاً :- قوله صلى الله عليه وسلم :- (( أن جبيرل كان يعارضني القرآن كل عام مرة ،وأنه عارضني العام مرتين ،وما أرى ذلك إلا إقترب أجلي )) ، فبكت فاطمة ثم سارها فأخبرها بأنها سيدة نساء أهل الجنة ، وأنها أول أهله لحوقاً به ، فكان كما أخبر إذ ماتت بعده بستة أشهر، ولم يمت قبلها من آل البيت أحد ، فكان هذا الخبر آية من نبوته صلى الله عليه وسلم .

عاشراً :- قوله صلى الله عليه وسلم لنسائه :- (( كيف بإحداكن تنبح عليها كلاب الحوأب )) وكان ذلك كما أخبر ،فقد خرجت عائشة رضي الله عنها تُريد الصلح بين علي ومعاوية رضي الله عنهما في وقعة الجمل ،فلما بلغت مياه بني عامر ليلاً نبحت الكلاب ،فقالت رضي الله عنها ،أي ماءٍ هذا ؟ فقالوا : ماء الحوأب ،فقالت: ما أظنني إلا راجعه :فقال بعض من كان معها :بل تقدمي فيراك المسلمون فيصلح الله ذات بينهم ،قالت :إن رسول الله صلى الله عليه سلم قال لنا ذات يوم :- قال :- (( كيف بإحداكن تنبح عليها كلاب الحوأب )) فهذا الخبر الصادق قد وقع كما أخبر به قبل وقوعه بكذا سنه.

الحادي عشر :- قوله صلى الله عليه وسلم في حديث احمد عن عمار بن ياسر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي حين ولى غزوة العشيرة : ( يا أبا تراب ألا أحدثك بأشقى الناس رجلين ؟ ) قلنا بلى يا رسول الله : قال ( أحيمر ثمود ، الذي عقر الناقة ، والذي يضربك يا علي على هذه - يعني قرنه - حتى يبل أي بالدم هذه أي لحيته ) 0 [ صحيح الجامع الصغير ]

فكان كما أخبر صلى الله عليه وسلم فقد ضربه رضي الله عنه عبد الرحمن بن ملجم أحد الخوارج بالكوفة فقتله على نحو ما أخبر عليه الصلاة والسلام.

الثاني عشر :- قوله صلى الله عليه وسلم (( سيكون في هذه الأمة بعث إلى السند والهند )) فهذا الخبر الصادق وقع كما أخبر صلى الله عليه وسلم فقد فتح المسلمون الهند أيام معاوية سنة 44هـ أربع وأربعين ثم توالى الغزو والفتح كما أخبر صلى الله عليه وسلم.

رابع عشر :- قوله صلى الله عليه وسلم في سُهيل بن عمرو :- (عسى أن يقوم مقاماً يسرك يا عمر ) وذلك يوم صلح الحديبية حيث غضب عمر رضي الله عنه من تعنت سُهيل وكان ممثلاً لقريش يومئذ فقال له صلى الله عليه وسلم :- (عسى أن يقوم مقاماً يسرك يا عمر ) وكان الأمر كما أخبر صلى الله عليه وسلم إذ مات الرسول صلى الله عليه وسلم وأضطربت البلاد ونجم الكفر ووقف سهيل بن عمرو رضي الله عنه بباب الكعبة بمكة فخطب فثبت أهل مكة وقوى بصائرهم فحفظهم الله من الردة بسببه وهو موقف سر عمر والمؤمنين وصدق عليه الصلاة والسلام.

خامس عشر : النبي صلى الله عليه وسلم يخبر وهو في المدينة أن أمته ستفتح كنوز كسرى :

روى الإمام البخاري رحمه الله بإسناده إلى عدي بن حاتم قال: بينا أنا عند الني صلى الله عليه وسلم إذا أتاه رجل فشكا إليه الفاقة، ثم أتاه آخر فشكا إليه قطع السبيل. فقال: [يا عدي، هل رأيت الحيرة؟] قلت: لم أرها، وقد أنبئت عنها. قال: [فإن طالت بك حياة لترين الظعينة ترتحل من الحيرة حتى تطوف بالكعبة لا تخاف أحداً إلا الله، قلت فيما بيني وبين نفسي فأين دعار (الدعار هو الخبث الشديد) طيء الذين قد سعروا البلاد؟ ولئن طالت بك حياة لتفتحن كنوز كسرى]. قلت: كسرى بن هرمز؟ قال: [كسرى بن هرمز. ولئن طالت بك حياة لترين الرجل يخرج ملء كفه من ذهب أو فضة يطلب من يقبله منه فلا يجد أحداً يقبله منه، وليلقين الله أحدكم يوم يلقاه وليس بينه وبينه ترجمان يترجم له، فيقولن ألم أبعث إليك رسولاً فيبلغك فيقول بلى فيقول: ألم أعطك مالاً وأفضل عليك؟ فيقول : بلى!! فينظر عن يمينه فلا يرى إلا جهنم، وينظر عن يساره فلا يرى إلا جهنم]. قال عدي: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: [اتقوا النار ولول بشق تمرة، فمن لم يجد شق تمرة فبكلمة طيبة]. قال عدي: فرأيت الظعينة ترتحل من الحيرة حتى تطوف بالكعبة لا تخاف إلا الله، وكنت فيمن افتتح كنوز كسرى بن هرمز، ولئن طالت بكم حياة لترون ما قال النبي أبو القاسم صلى الله عليه وسلم: يخرج ملء كفه. (رواه البخاري)

سادس عشر : إخباره صلى الله عليه وسلم بأنه إذا هلك كسرى فلا كسرى بعده، وإذا هلك قيصر فلا قيصر بعده :

قال البخاري رحمه الله: حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب حدثنا أبو الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: [إذا هلك كسرى فلا كسرى بعده، وإذا هلك قيصر فلا قيصر بعده، والذي نفسي بيده لتنفقن كنوزهما في سبيل الله .

سابع عشر : الاخبار عن فتح خيبر من الغد فتم ما اخبر به الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم :

قال عليه الصلاة والسلام في غزوة خيبر :- (‏‏( لأعطين هذه الراية غدا رجلا يفتح الله على يديه يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله )) قال فبات الناس يدوكون ليلتهم أيهم يعطاها فلما أصبح الناس غدوا على رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏كلهم يرجو أن يعطاها فقال أين ‏ ‏علي بن أبي طالب ‏ ‏فقيل هو يا رسول الله يشتكي عينيه قال ‏‏: فأرسلوا إليه ‏ ( ائتوني به ) فأُتي به فنفث في عينه بقليل من ريقه عليه الصلاة والسلام فبرأ لتوه ولم يمرض بعينه قط . [ رواه البخاري في كتاب الغزوات ورواه مسلم في باب فضائل الصحابه ]

وفي الحديث معجزتين ظاهرتين للنبي صلى الله عليه وسلم الأولى اخباره بأن الله تعالى يفتح على يديه خيبر فكان كما اخبر ، والثانية شفائه علي رضي الله عنه وارضاه .

الثامن عشر : ومن علامات نبوته صلى الله عليه وسلم انه اخبر عن مصارع المشركين في بدر قبل مصرعهم :

روى مسلم في صحيحه وأحمد _ واللفظ له _ عن انس بن مالك رضي الله عنه قال : كنا مع عمر بين مكة والمدينة فترائينا الهلال وكنت حديد البصر فرأيته فجعلت أقول لعمر : أما تراه ، قال سأراه وأنا مستلق على فراشي ، ثم أخذ يحدثنا عن أهل بدر ، قال : ان كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليرينا مصارعهم بالامس ، يقول : (( هذا مصرع فلان غداً ان شاء الله تعالى ، وهذا مصرع فلان غداً ان شاء الله تعالى )) قال : فجعلوا يصرعون عليها قال ، قلت والذي بعثك بالحق ما أخطؤا تيك كانوا يصرعون عليها .


سعيد حسونه

عدد الرسائل : 89
تاريخ التسجيل : 29/02/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى